معاملات النواب او بمعنى آخر واسطات النواب و رفسهم لباب مكتب الوزير لأنهاء المعاملات ارضاء للمواطن ولكن لو كان النائب مثلا يستجوب وزير الداخلية فهل هذا سوف يكون عثرة امام معملاته في وزارة الداخليه ؟
لا طبعا لأن المشكله الاساسية ليست بالوزير انما بوكلاء الوزارة الذين اليوم يفتحون ابواب مكاتبهم ديوانية للنواب ولتخليص معاملاتهم والوزير عندما يريد الجواب على الاستجواب يلجأ لوكلاء الوزارة الذين يستضيفون النواب في مكاتبهم !!!
واذا حاول الوزير تبديل وكلاء الوزارة سوف تجد الاستجوابات تنهال عليه من كل جانب تعطيل لأجراءه وتدخلا في صلاحياته داخل الوزارة.
لهذا فان فكرة مكتب خاص لأنجاز معملات النواب داخل البرلمان( السياسة 21-5-2009) فكره لا تصلح بل تعتبر وسيلة تمويه اخرى تخدم النواب ووكلاء الوزارة .
من المشروعات ايضا القادمة في البرلمان انشاء مرافق خاصة للنساء كمصلى وغيره( القبس 21-5-2009) وفعلا هو امر ضروري ولكن يوجد نقطة هنا وهي يجب ايضا انشاء مرفق خاص معزول كليا لمحمد هايف عن نائبات المجلس ( اتمنى ان يكون المرفق الخاص بمحمد هايف سرداب مظلم وكاتم للصوت ) حيث ان محمد هايف يعود مره اخرى ليقول بتصريح له ان التأزيم القادم سوف يكون عنوانه حجاب رولا و أسيل(القبس 21-5-2009) ليكون هو محور تأزيمه الاساسي .
عمار يا كويت

0 التعليقات:
إرسال تعليق